لماذا نفرد للبيان صفحة دائمة
الوثيقة في تدفّق الأخبار تعيش ثلاثة أيام. أمّا الوثيقة التي لها عنوان وتاريخ وتوقيع وسبع لغات فتعيش بقدر ما يُستشهد بها.
اعتباراً من اليوم، تحتفظ هذه المنصّة بصفحة دائمة: «بيان شعب أوكرانيا». ليس هذا نصّنا. أصدرته في 17 نيسان/أبريل 2026 قواتُ العمليات الخاصة لحركة المقاومة الأوكرانية: ثماني رسائل بخمس لغات — إلى الكرسي الرسولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وحلف الناتو، والصين، والعالم العربي، وإلى الجميع. وعملنا هنا بسيط: أن نجمعها في نصّ واحد، ونترجمه إلى سبع لغات، ونبقيه على عنوان لا يتغيّر.
لم نُضِف إلى الوثيقة أيّ ادّعاء جديد. لا رقماً من عندنا ولا مثالاً من عندنا. وحيث اختصرنا، اختصرنا — ولم نكتب فيها. هذه هي الطريقة الوحيدة لنشر بيان غيرك دون أن تحلّ محلّه.
ولماذا هذه افتتاحية لا مادة شريك. لا يوجد هنا اتفاق مع أيّ طرف ولم يُدفع شيء. نضع علامة «مادة شريك» حيث تكون صادقة؛ ووضعها حيث لم يدفع أحد يُفقدها قيمتها في كلّ مكان. هذا موقفنا، وموقّع منّا.
وما الذي يمكن الجدال فيه. البيان إعلان موقف لا تقرير: يقرّر ولا يبرهن، وهكذا ينبغي أن يُقرأ. ننشره بوصفه إعلان موقف — ولهذا بالذات فالصفحة مفتوحة للردّ.
الآراء الواردة في مقال مساهَم به تخصّ كاتبها؛ والنشر ليس تأييدًا. أمّا الافتتاحية فتوقّعها هيئة التحرير وتعبّر عن موقفها. وتُنشر الخلاصات اليومية للوقائع منفصلة في باب «الإحاطات».